• سيرة ذاتية
  • طارق عبد الله، ملحن و موسيقار سكندري ولد عام ١٩٧٥، و قد استمد إلهامه من العصر الذهبي للعود المصري المنفرد (١٩١٠-١٩٣٠) و الذي ما زال محط دراساته الموسيقية بجامعة لوميير ليون ٢.

    حصل على دبلوم بيت العود العود العربي بالقاهرة عام ٢٠٠٥ و هو مقيم الآن بمدينة مارسيليا و يقوم حالياً بتحضير رسالة الدكتوراه في علم الموسيقى بجامعة لوميير ليون ٢ مما يتيح له إجراء العديد من التجارب التي تتعلق بتسليم و نشر و تعميم المعارف المتعلقة بالعود العربي و ذلك عن طريق: الدروس و الدورات التدريبية و الإبداعات و ورش العمل في جميع أرجاء البحر المتوسط. و قد تعاون أيضاً مع فنانين منتميين إلى موسيقى الچاز أو الموسيقى الباروك و آخرين من الرقص (المسرحي) الحديث و من المسرح و الموسيقى العالمية.

    النشأه الموسيقية

    بدايةً تلقى طارق عبد االله تعلمه العود على يد حازم شاهين و الذي أسس معه لاحقاً فرقة ”اسكندريللا“ في فبراير من عام ٢٠٠٠، ثم في بيت العود العربي بالقاهرة حيث حصل على دبلوم العزف المنفرد و الأستاذية مع جائزة التميز. جاء هذا متزامناً مع تلقيه التعليم على يد العلآمة الملحن المصري عبده داغر و كذلك على يد سعيد شرايبي في فن الغناء المغربي و داريوش طالاي في الموسيقى الفارسية في رحب دير روايومون في فرنسا. حصل عام ٢٠٠٨ على دبلومة الدراسات الموسيقية (موسيقى تقليدية - عود) من معهد فيلوربان القومي مع تقدير هيئة التحكيم.

    البحث العلمي - علم الموسيقى

    حاصل على ماچيستير بحثي مهني في علم الموسيقى من جامعة لوميير ليون ٢ عام ٢٠٠٩، و يقوم حالياً بتحضير رسالة الدكتوراه بالتعاقد (باحث) مع الجامعة ذاتها، مشروع الرسالة المعنون: ”المهارة الفائقة (virtuosité) في فن العود خلال القرن العشرين“ تحت إشراف آن پينيسكو. و هو أيضاً عضو منذ عام ٢٠١٢ في NonKilling Arts Research Committe (7/http://nonkilling.org/node)

    التدريس

    قام بالتدريس في بيت العود العربي بقسنطينة بالجزائر و بسلطنة عٌمان و في المركز الثقافي المصري في پاريس. تولى أيضاً مهمة إحياء العديد من ورش العمل في نطاق جمعية ”La Ruche“ في مارسيليا مع استمراره إعطاء دورات تعليمية خاصة (تعليم فردي و جماعي: الإستيعاب التدريجي للتراث الموسيقي و الدورات الإيقاعية و إتقان مهارات العزف و مداناة الإرتجال و التقسيم.

    حفلات

    يقوم طارق عبد االله بتقديم الحفلات منفرداً (ريسيتال) أو في ثنائيات أو بالتعاون مع فنانين نابعين من آفاق موسيقية مختلفة مثل مجموعة الموسيقى الباروك جرافيتي Graffiti و تومي سميث و پينو إيدويس (چاز) و نصير شما و الإسترن أوركسترا ٰEastern Orchestra (سبعون عازفاً منهم روس دالي و ذروبا جوش...) و أوركسترا بيت العود العربي، مصطفى سعيد، حازم شاهين، عبده داغر (عازفين مصريين)، سعيد شرايبي و داريوس طالاي في رحب دير روايومون؛ و كذلك زين محمود (إنشاد صوفي مصري) و بيچان شميراني (إيقاع فارسي) و مانو تيرون (غناء قسطائي)، كما قام أيضاً بالتأليف الموسيقي للمسرح: مسرحية ”نورس“ لأنطوان تشيخوف حيث أخرجتها و عرضتها فرقة ليجريجور (L‘Egrégore) المسرحية. على صعيد آخر يرافق طارق عبد ا الله قراءات برنارد-پيير دوناديو و فاني كوتونسو و أليزابيث ماس أو چاك بونافيه في نطاق مهرجان ماراثون الكلمات (Marathon des Mots) بمدينة تولوز. و أخيراً يرافق الممثلة السورية فدوى سليمان في مهرجان آفينيون ٢٠١٢.

    بعض المراجع

    مهرجان بعلبك (لبنان)، بيت ثقافات العالم ببرلين، معهد العالم العربي بپاريس، مهرجان الجيتار بمدينة سپيير (ألمانيا)، المسرح الكبير بالقسنطينة (الجزائر)، بيت العود العربي بالقاهرة، المركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية، دير روايومون، مسرح مانشينيللي بمدينة أورفييتو (أيطاليا)، جامعة السلطان قابوس بمدينة مسقط (عٌمان)، مهرجان الجنوبيات (Festival des Suds) بمدينة آرل، المركز الثقافي المصري بپاريس، المنتديات الپوليفونية بمدينة كالفي (Rencontres Polyphoniques de Calvi)، مهرجان آس أركادي (Asse Arcadie) و مهرجان آفينيون...